أمين تطبيق مراسلة سعوديّ يضع خصوصيّتك أوّلا، ويمنحك سيادة كاملة على محادثاتك وبياناتك دون تنازل عن البساطة والسهولة.
وُلد أمين من إيمان بسيط وعميق بأنّ الخصوصيّة حقّ لا امتياز. رأينا كيف تحوّلت المحادثات اليوميّة إلى سلعة تُجمع وتُحلّل وتُباع، فقرّرنا أن نصنع بديلا يضع المستخدم في المقدّمة.
بدأنا من فكرة واحدة: مراسلة آمنة، عربيّة الهويّة، تُبنى هنا وتبقى بياناتها هنا. ومن تلك الفكرة كبر أمين ليصبح منصّة كاملة للتواصل الخاصّ.
خصوصيّة بالتصميم
ليست ميزة تُضاف، بل أساس نبني عليه.
كلّ قرار هندسيّ في أمين يبدأ بسؤال واحد: كيف نحمي المستخدم؟ هذا ما يميّزنا.
عالم يتواصل فيه الناس بحرّيّة وأمان، دون خوف من رقابة أو استغلال لبياناتهم، وتكون فيه المراسلة الآمنة متاحة للجميع.
أن نوفّر مراسلة آمنة وبسيطة للجميع، تمنح كلّ مستخدم سيادة كاملة على بياناته، وتثبت أنّ الأمان والسهولة يمكن أن يجتمعا.
المبادئ التي توجّه كلّ ما نبنيه في أمين.
لا نطّلع على محادثاتك ولا نحتفظ بما لا نحتاجه. خصوصيّتك ليست محلّ تفاوض.
بياناتك ملكك أنت. تبقى تحت سيطرتك وضمن بنية تحتيّة نثق بها.
نوضّح كيف يعمل أمين وما الذي نجمعه ولماذا، دون غموض أو شروط خفيّة.
الأمان لا يعني التعقيد. نصمّم تجربة سهلة وسلسة يفهمها الجميع.
كلمة أمين في لغتنا تعني الثقة والأمانة، فالأمين هو من تأتمنه على أغلى ما تملك. اخترنا هذا الاسم لأنّه يلخّص وعدنا لك: أن نكون جديرين بثقتك في كلّ رسالة ترسلها.
حين تضع محادثاتك في أمين، فأنت تضعها في أيد أمينة تحرسها بالتشفير ولا تتاجر بها أبدا. الاسم ليس مجرّد عنوان، بل التزام نلتزم به في كلّ سطر برمجيّ.
تشفير طرف لطرف
رسائلك مرئيّة لك ولمن تراسله فقط.
بلا إعلانات
تجربة نقيّة دون تتبّع أو إزعاج.
بلا بيع للبيانات
بياناتك ليست منتجا نبيعه لأحد.